رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

إيران تربط فتح مضيق هرمز بتغيير واشنطن سلوكها .. وتضع شروطًا جديدة

9 أغسطس 2026 6:57 ص 0 تعليق
ناقلة نفط بمضيق هرمز - صورة أرشيفية
ناقلة نفط بمضيق هرمز – صورة أرشيفية

كتب: صلاح هليل

رفعت إيران سقف شروطها المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز، في خطوة قد تزيد صعوبة التوصل إلى تفاهمات بشأن حركة الملاحة في الممر المائي الحيوي، بالتزامن مع تطورات عسكرية وسياسية متسارعة في المنطقة.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أعلن أن المضيق سيظل مغلقًا إلى أن تقوم الولايات المتحدة بـ«تصحيح سلوكها».

وذلك في موقف يعكس تشدد طهران بشأن أي اتفاق يتعلق بإدارة الممر المائي.

وجاء الإعلان في بيان نشرته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية. وصدر عن سكرتير المجلس محمد باقر ذو القدر، الذي يشغل كذلك منصبًا قياديًا في الحرس الثوري الإيراني.

وحددت طهران مجموعة من المطالب التي ترى ضرورة تنفيذها قبل إعادة فتح المضيق.

من بينها تقديم ضمانات بعدم تعرضها لتهديدات أمريكية جديدة، وإنهاء الحرب بصورة نهائية مع إيران والقوى المسلحة المتحالفة معها في المنطقة.

كما طالبت إيران برفع الحصار البحري المفروض على موانئها، وسحب القوات العسكرية الأمريكية من المنطقة.

إلى جانب الحصول على تعويضات كاملة عن الأضرار التي خلفتها الحرب. ورفع العقوبات المفروضة عليها، فضلًا عن الإفراج الفوري عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وتأتي المطالب الإيرانية في وقت كانت فيه الولايات المتحدة تسعى إلى التوصل لاتفاق بشأن وضع مضيق هرمز وحركة الملاحة فيه قبل إنهاء الحصار.

إلا أن الشروط الجديدة التي أعلنتها طهران قد تضيف عقبات أمام أي تفاوض مقبل.

وفي تطورات متزامنة، أعلنت الإمارات العربية المتحدة تعرض إحدى سفنها لهجوم بصاروخ إيراني.

بينما شهد اليمن هجومًا للجيش اليمني على المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.

تضع الشروط الإيرانية الجديدة ملف مضيق هرمز أمام مرحلة أكثر تعقيدًا، إذ لم تعد إعادة فتح الممر مرتبطة فقط بترتيبات الملاحة.

وإنما باتت مرتبطة بمطالب سياسية وعسكرية واقتصادية أوسع تجاه الولايات المتحدة.

ومع استمرار التوترات الإقليمية، يمكن أن تتحول حركة الملاحة في المضيق إلى ورقة ضغط رئيسية في أي مفاوضات مقبلة.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري