
كتب: صلاح هليل
أعلنت وزارة العدل الأمريكية توجيه اتهامات جنائية إلى الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو بشأن إسقاط طائرات مدنية تابعة لجماعة منفيين كوبيين عام 1996.
ووفق ما نقلته وكالة “أسوشيتد برس”، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القرار بأنه “يوم عظيم جدًا”.
مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا يرى ضرورة لمزيد من التصعيد ضد كوبا خلال المرحلة الحالية.
وتتعلق لائحة الاتهام بالدور المزعوم لـ راؤول كاسترو في إسقاط طائرتين صغيرتين تابعتين لجماعة “الإخوة للإنقاذ”، وهي جماعة مدنية أسسها منفيون كوبيون في الولايات المتحدة.
وأعلن المدعون الفيدراليون، خلال فعالية أقيمت بمدينة ميامي، توجيه اتهامات رسمية ضد الزعيم الكوبي السابق.
في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيدًا جديدًا من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الحكومة الاشتراكية في كوبا.
وشهدت فعالية اتهام راؤول كاسترو حضور عدد من المسؤولين الأمريكيين، بينهم القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش، والمدعي العام لولاية فلوريدا جيمس أوثماير.
إضافة إلى السيناتور الجمهورية عن فلوريدا آشلي مودي، ونائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر رايا.
وتعود القضية إلى عام 1996 عندما أسقطت طائرات مدنية يقودها منفيون كوبيون مقيمون في ميامي. ما تسبب حينها في أزمة سياسية حادة بين الولايات المتحدة وكوبا.
وكان قد تنحى الزعيم الكوبي اليساري السابق راؤول كاسترو عن الرئاسة عام 2018 والذي تخطى الثمانون عامًا.
Share this content:















إرسال التعليق