
كتب: احمد السعدني
اتهمت البحرين إيران بتنفيذ الهجمات الإيرانية على البحرين بشكل متعمد ومخطط له مسبقاً، مؤكدة أن ما تتعرض له المملكة لا يمكن وصفه بردود فعل عشوائية أو ظرفية، بل يمثل نهجاً ممنهجاً يستهدف أهدافاً محددة بصورة متكررة.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الاوسط أنه جاء ذلك وخلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولي.
حيث قال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني إن الهجمات الإيرانية بالصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة استهدفت مناطق حيوية ومأهولة بالسكان المدنيين.
مشدداً على أن الوقائع الميدانية تناقض الادعاءات التي تتحدث عن استهداف مواقع عسكرية فقط.
وأوضح الزياني أن دقة اختيار الأهداف وتكرار ضرب منشآت وأعيان بعينها يعكسان وجود تخطيط مسبق.
مؤكداً أن سلسلة الهجمات الإيرانية على البحرين بدأت منذ 28 فبراير الماضي واستمرت حتى بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وما تزال متواصلة حتى الآن.
وأشار وزير الخارجية إلى أن البحرين طلبت عقد الجلسة الطارئة انطلاقاً من مسؤولية مجلس الأمن في حفظ السلم والأمن الدوليين.
معرباً عن ثقته في أن المجلس لن يقف متفرجاً أمام ما وصفه بالتحدي الصارخ لقراراته.
خصوصاً بعد إدانته السابقة للهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن في القرار رقم 2817.
وكشف الزياني أن الأراضي البحرينية تعرضت منذ بداية الحرب إلى 808 اعتداءات، بينها 203 صواريخ و605 طائرات مسيّرة.
موضحاً أن هذه الهجمات طالت مناطق سكنية ومنشآت مدنية وحيوية، وأسفرت عن 3 قتلى و465 مصاباً من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
قراءة في الحدث
يعكس التصعيد البحريني داخل مجلس الأمن محاولة لتحويل الملف من مواجهة ثنائية إلى قضية تتعلق بالأمن الإقليمي والدولي.
وقد تزيد هذه الخطوة من الضغوط الدبلوماسية المطالبة بتحقيق دولي أو إجراءات أممية أوسع إذا استمرت الاتهامات والهجمات المتبادلة بالمنطقة.
Share this content:















إرسال التعليق