
كتب: منير عوض
لقد أدانت وزارة الخارجية السورية منذ قليل، تصاعد التوغلات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة وريف محافظة درعا خلال الأيام الماضية.
وذلك بالتزامن مع تكثيف تحليق الطيران المروحي وطائرات الاستطلاع والطيران الحربي في أجواء جنوب سوريا، محذرة من تداعيات هذه التحركات على سيادة البلاد وفرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.
ووفق الإخبارية السورية، قالت الوزارة في بيان صادر اليوم الأحد، إن التوغلات الإسرائيلية تمثل انتهاكًا لسيادة سوريا وسلامة أراضيها.
مؤكدة أن استمرار هذه الانتهاكات يقوض فرص تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة عمومًا، كما يعرقل جهود إعادة الإعمار والتعافي.
بينما دعت الخارجية السورية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على وضع حد لهذه الانتهاكات، وإلزام إسرائيل بالامتثال للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
بما يسهم في الحد من التوتر وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الأمن والاستقرار المستدامين.
ميدانيًا، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، محيط تل أحمر بالقرب من قرية عين النورية بريف القنيطرة الشمالي بأكثر من 5 قذائف مدفعية، بحسب مراسل الإخبارية السورية.
بينما في ريف القنيطرة الأوسط، أقامت القوات الإسرائيلية حاجزًا عسكريًا في قرية الصمدانية الشرقية.
وذلك بمشاركة 8 سيارات عسكرية محملة بالجنود، في خطوة تأتي ضمن التحركات العسكرية التي تشهدها المنطقة.
كما توغلت قوة إسرائيلية مكونة من 4 سيارات عسكرية، فجر اليوم، باتجاه قرية الحرية في ريف القنيطرة الشمالي، بالتزامن مع تحليق طائرات الاستطلاع في أجواء المنطقة.
وتواصل القوات الإسرائيلية، بحسب ما أورده التقرير، توغلاتها واعتقالاتها وعمليات تجريف الأراضي داخل الأراضي السورية. في انتهاكات تقول دمشق إنها تشكل خرقًا لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
Share this content:















إرسال التعليق