
كتب: أحمد السعدني
أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعرض معدات الرصد الجوي في محطة زابوريجيا للطاقة النووية، لأضرار نتيجة هجوم بطائرة مسيرة.
المحطة واقعة جنوب شرق أوكرانيا والخاضعة لسيطرة روسيا، ما أعاد المخاوف بشأن سلامة أكبر منشأة نووية في أوروبا.
وذكرت الوكالة، بحسب رويترز، أن فريقًا من خبرائها زار مختبر مراقبة الإشعاع الخارجي بالمحطة، وذلك بعد يوم من إعلان الإدارة الروسية للموقع تعرضه لهجوم جوي.
وأوضحت الوكالة في بيان رسمي أن الفريق لاحظ تضرر بعض معدات الرصد الجوي التابعة للمختبر، مشيرة إلى أنها خرجت عن الخدمة ولم تعد تعمل.
وفي تطور لافت، جدد المدير العام للوكالة رافائيل جروسي دعوته إلى ضرورة التحلي بأقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من جميع المنشآت النووية، لتجنب أي تهديدات أمنية قد تؤدي إلى كارثة محتملة.
وتوقفت المحطة حاليًا عن إنتاج الكهرباء، لكنها لا تزال بحاجة إلى خطوط الطاقة الخارجية لتبريد الوقود النووي وضمان السلامة التشغيلية.
ويأتي ذلك في وقت تعطل فيه أحد خطوط الإمداد الرئيسية منذ أواخر مارس الماضي.
وكانت القوات الروسية قد سيطرت على محطة زابوريجيا منذ الأسابيع الأولى للحرب في فبراير 2022.
بينما يتبادل الطرفان الاتهامات بشكل مستمر بشأن استهداف المنطقة وتعريض المنشأة النووية للخطر لقربها من خطوط القتال.
يذكر أن الصراع الروسي الأوكراني ما يزال يزداد شدة، ويقترب من تهديد المحطات النووية بما ينذر بوضع خطير للأمن العالمي.
Share this content:















إرسال التعليق