رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

الشيباني: سوريا تدرس الانضمام لاتفاق مكة وترفض إملاءات إسرائيل على تحالفاتها

21 أغسطس 2026 2:54 م 0 تعليق
وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني - أرشيفية
وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني – أرشيفية

كتب: خالد عبد الكريم

أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم الجمعة، أن سوريا لا تزال تدرس إمكانية الانضمام إلى «اتفاق مكة للدفاع المشترك».

وذلك دون اتخاذ قرار نهائي بشأن الخطوة حتى الآن، مشيرًا إلى أن دمشق ستعلن موقفها في وقت لاحق، وفق الإخبارية السورية.

وجاءت تصريحات الشيباني خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

حيث شدد في تصريحات لوسائل إعلام باكستانية، الجمعة 21 أغسطس، على رفض سوريا لأي إملاءات إسرائيلية بشأن تحالفاتها أو شراكاتها الخارجية، مؤكدًا أن دمشق دولة ذات سيادة وتملك حق تحديد علاقاتها وتحالفاتها.

ووصف وزير الخارجية السوري تركيا بأنها «شريك أساسي» في عملية إعادة الإعمار.

مشيرًا إلى الحدود المشتركة بين البلدين، التي تمتد لنحو 1000 كيلومتر، فضلًا عن الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين.

وفيما يتعلق بالعلاقات مع إيران، أكد الشيباني ضرورة أن تقر طهران بما ارتكبته بحق الشعب السوري خلال الثورة ضد نظام بشار الأسد السابق، لافتًا إلى إمكانية وجود اتصالات مع الجانب الإيراني خلال الفترة المقبلة.

وأشاد بالدور الذي تؤديه باكستان في مسار الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، موضحًا أن إسلام آباد لم تقدم حتى الآن أي مقترح رسمي للوساطة بين سوريا وإيران.

ووصف الشيباني زيارته إلى باكستان بأنها «ناجحة»، مشيرًا إلى اتفاق دمشق وإسلام آباد على إعادة تفعيل اللجنة الوزارية المشتركة.

علاوة على استمرار الرحلات الجوية المباشرة، وإنشاء مجلس أعمال، إلى جانب تنظيم منتدى للاستثمار.

وأكد أن البلدين يتشاركان الرؤية نفسها بشأن تطوير العلاقات الثنائية، ويرغبان في الارتقاء بها إلى أعلى مستوى.

معلنًا في ذات الوقت أن سوريا سترفع مستوى تمثيلها الدبلوماسي في باكستان إلى مستوى سفير.

وفيما يتعلق بالعلاقات مع إسرائيل، أكد وزير الخارجية السوري أنه لا يزال «من المبكر جدًا» الحديث عن أي اتفاق استراتيجي، موضحًا أن الأولوية الأولى لدمشق تتمثل في وقف الهجمات الإسرائيلية.

وشدد على أن سوريا دولة ذات سيادة، وأنه لا ينبغي لإسرائيل أن تفرض على دمشق طبيعة تحالفاتها أو شراكاتها الإقليمية والدولية.

واختتم الشيباني تصريحاته بالتأكيد على أن السياسة الخارجية الجديدة لسوريا تركز على إعادة الإعمار. وتعزيز التعاون الاقتصادي، وبناء علاقات أقوى مع الشركاء الإقليميين والدوليين.

وكان وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني قد وصل إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد في 19 أغسطس.

وذلك على رأس وفد رفيع المستوى، في أول زيارة لوزير خارجية سوري إلى جمهورية باكستان الإسلامية منذ 19 عامًا.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري