رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» تُغادر الشرق الأوسط .. وتبدأ رحلة العودة إلى أمريكا

21 أغسطس 2026 8:43 ص 0 تعليق
حاملة الطائرات الأمريكية ابراهام لينكولن – صورة أرشيفية
حاملة الطائرات الأمريكية ابراهام لينكولن – صورة أرشيفية

كتب: صلاح هليل

أنهت حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» مهمتها في منطقة الشرق الأوسط، وبدأت يوم الخميس رحلة العودة إلى مدينة سان دييغو، بعد انتشار استمر 9 أشهر، وعلى متنها طاقم يضم نحو 5000 بحار.

وغادرت الحاملة المنطقة برفقة طاقمها، فيما حلت محلها حاملة الطائرات الأمريكية «جورج واشنطن»، المتمركزة في اليابان، لتتولى المهمة في المنطقة.

وبحسب ما أوردته صحيفة «نيويورك تايمز»، أكد مسؤول أمريكي مغادرة «أبراهام لينكولن» للشرق الأوسط.

وهو ما أشار إليه أيضًا الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، في مقال رأي نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» يوم الأحد، تناول خلاله مهمة الحاملة.

وكتب الأدميرال براد كوبر في رسالته إلى طاقم الحاملة: «أتمنى لكم التوفيق، واستمتعوا باللقاء المستحق قريبًا».

كانت «أبراهام لينكولن» قد غادرت مدينة سان دييغو في 21 نوفمبر من العام الماضي، وخلال فترة انتشارها التي امتدت إلى 272 يومًا.

قضت معظم الوقت في البحر، باستثناء توقف قصير في غوام خلال ديسمبر، وتوقف آخر في سلطنة عُمان للحصول على المؤن والإمدادات.

وجاء انتشار الحاملة في الشرق الأوسط ضمن العمليات العسكرية الأمريكية المتعلقة بإيران.

من أجل أن تلعب دورًا رئيسيًا في الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة خلال فترة انتشارها الطويلة.

وتأتي عودة الحاملة إلى الولايات المتحدة بعد فترة طويلة من العمل المتواصل، في وقت تحدثت فيه تقارير خلال الأسابيع الأخيرة عن ظروف معيشية صعبة واجهها أفراد الطاقم، على خلفية تحديات لوجستية أثرت على عمليات الإمداد.

وأشارت التقارير إلى أن الأوضاع اللوجستية على متن «أبراهام لينكولن» تأثرت بعد تدمير إيران لقاعدة بحرية في المنامة بالبحرين، والتي كانت تمثل مركزًا مهمًا للإمداد والدعم اللوجستي.

ووفقًا لما ورد في التقارير، انعكست هذه التطورات على الظروف المعيشية للبحارة الموجودين على متن الحاملة، في ظل طول فترة الانتشار وصعوبة توفير فترات راحة كافية للطاقم.

ويواجه آلاف البحارة الآن رحلة العودة إلى الولايات المتحدة، والتي تقدر بنحو 13 ألف ميل، وقد تستغرق ما بين 4 و5 أسابيع قبل الوصول إلى سان دييغو.

وتأتي عودة «أبراهام لينكولن» بعد انتشار طويل امتد لأشهر، قضى خلاله آلاف البحارة فترة متواصلة بعيدًا عن الولايات المتحدة، في واحدة من أكثر فترات الخدمة البحرية إجهادًا لطاقم الحاملة.

ومع مغادرة الحاملة للشرق الأوسط ووصول «جورج واشنطن» لتولي المهمة، تستمر الولايات المتحدة في الحفاظ على وجود حاملة طائرات في المنطقة، وسط استمرار التوترات والتطورات العسكرية المرتبطة بإيران.

تمثل عودة «أبراهام لينكولن» محطة مهمة في الانتشار البحري الأمريكي بالشرق الأوسط، خاصة بعد فترة طويلة في البحر ومشاركة الحاملة في العمليات الأمريكية المرتبطة بإيران.

بينما يكشف طول المهمة والتحديات اللوجستية عن حجم الضغوط التي واجهها الطاقم خلال الأشهر الماضية.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري