
كتب: صلاح هليل
أكدت الولايات المتحدة وإيران، اليوم الأربعاء بالتوقيت الأمريكي، التوصل إلى اتفاق أمريكي إيراني مؤقت يهدف إلى إنهاء الحرب بين الجانبين.
ووفق رويترز، وقد أعلنتا نشر نص الاتفاق الذي ينظم المرحلة المقبلة ويفتح الباب أمام مفاوضات أوسع للتوصل إلى تسوية دائمة.
ورغم الإعلان عن الاتفاق، أبقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على لهجته الحازمة تجاه طهران.
مؤكداً أن الولايات المتحدة ستستأنف العمليات العسكرية إذا لم تلتزم إيران ببنود الاتفاق وتعهداتها خلال الفترة المقبلة.
كما أشار الرئيس الأمريكي إلى أن امتلاك إيران للصواريخ الباليستية لا ينبغي أن يكون محل رفض مطلق.
معتبراً أن حرمانها منها بشكل كامل سيكون أمراً غير عادل، في تراجع عن مواقف سابقة كان قد أعلن خلالها عزمه على القضاء على تلك القدرات.
ومن المنتظر أن تركز المفاوضات المقبلة على تثبيت وقف إطلاق النار ومعالجة الملفات الأمنية والعسكرية العالقة بين الجانبين.
وسط ترقب دولي واسع لمدى قدرة الاتفاق المؤقت على الصمود وتحويله إلى تسوية أكثر استقراراً.
ويمثل الاتفاق الأمريكي الإيراني المؤقت تحولاً مهماً بعد أشهر من المواجهات والتوترات، إلا أن استمرار التهديدات المتبادلة يشير إلى أن الهدنة ما زالت هشة.
وأن نجاحها سيتوقف على التزام الطرفين ببنود الاتفاق وقدرتهما على تحقيق تقدم حقيقي خلال المفاوضات المقبلة.
وخلال مشاركته في قمة مجموعة السبع، قال ترامب إن بلاده سترد بقوة على أي انتهاك محتمل للاتفاق.
مشدداً على رغبته في التزام جميع الأطراف بما تم التوصل إليه من تفاهمات، في الوقت الذي يبدأ فيه المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون جولة جديدة من المحادثات تمتد على مدار ستين يوماً بهدف التوصل إلى هدنة دائمة.
Share this content:















إرسال التعليق