رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

بزشكيان: التشييع المهيب لـ “خامنئي” عزز وحدة إيران وأحبط رهانات الأعداء

8 يوليو 2026 6:10 م 0 تعليق
بزشكيان يشيد بمراسم تشييع خامنئي – صورة أرشيفية
بزشكيان يشيد بمراسم تشييع خامنئي – صورة أرشيفية

كتب: منير عوض

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المشاركة الشعبية الواسعة في مراسم تشييع القائد الراحل آية الله السيد علي خامنئي جسدت التماسك الوطني.

وأسهمت في تعزيز هيبة إيران وإفشال ما وصفه برهانات الأعداء على حدوث اضطرابات داخلية.

وقال بزشكيان، خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد صباح الأربعاء أفردت منه وكالة مهر الإيرانية مقطتفات منه، إن استشهاد خامنئي كان حدثًا مؤلمًا للشعب الإيراني وللقيادة ولأسرته.

مشيرًا إلى أن مراسم التشييع التي أقيمت في مختلف أنحاء إيران والعراق عكست حجم الالتفاف الشعبي حول قيادة البلاد.

وأضاف أن الحضور الجماهيري الكبير في مراسم التشييع أظهر وحدة مختلف فئات الشعب الإيراني.

مؤكدًا أن التنسيق بين مؤسسات الدولة والأجهزة التنفيذية والخدمية والعسكرية والأمنية أسهم في خروج المراسم بصورة منظمة ودون تسجيل أي حوادث.

وأوضح الرئيس الإيراني أن الإدارة الحكومية نجحت في تنظيم مراسم التشييع بكفاءة عالية.

مشيدًا بدور النائب الأول للرئيس والوزارات والأجهزة المختلفة في إنجاح هذا الحدث الكبير.

ومعتبرًا في ذات الوقت أن هذا التعاون أحبط توقعات من كانوا يراهنون على حدوث أزمات داخلية.

وأشار بزشكيان إلى أن المشاركة الواسعة للمواطنين، على اختلاف انتماءاتهم وآرائهم، مثلت رسالة واضحة عن وحدة المجتمع الإيراني.

معتبرًا أن هذا التماسك سيعزز قدرة البلاد على مواجهة التحديات والضغوط الخارجية.

كما أكد أن هذا التنسيق تحقق في ظل قيادة آية الله السيد مجتبى الخامنئي، مشددًا على استمرار نهج التعاون والوحدة الوطنية خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في الحفاظ على استقرار البلاد.

وفي ختام كلمته، وجه الرئيس الإيراني الشكر للشعب العراقي وللمسؤولين الذين قدموا من باكستان وعدد من الدول الأخرى للمشاركة في مراسم التشييع وتقديم واجب العزاء، مشيدًا بما وصفه بمظاهر التضامن التي رافقت مراسم الوداع.

تعكس تصريحات الرئيس الإيراني محاولة لإبراز مراسم التشييع باعتبارها رسالة سياسية إلى الداخل والخارج.

من خلال التأكيد على تماسك مؤسسات الدولة ووحدة الشارع الإيراني بمرحلة توصف بأنها من أكثر المراحل حساسية بتاريخ البلاد.

كما تسعى القيادة الإيرانية إلى تقديم المشاركة الشعبية الواسعة بوصفها دليلًا على استمرار الاستقرار الداخلي رغم التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه إيران مواجهة ضغوط إقليمية ودولية متصاعدة.

الأمر الذي يمنح الخطاب الرسمي أهمية خاصة في تعزيز الثقة داخل مؤسسات الدولة وإظهار قدرتها على إدارة المرحلة الانتقالية.

كما أن الإشادة بمشاركة وفود وشخصيات من دول مختلفة تحمل رسائل سياسية تؤكد حرص طهران على إظهار استمرار علاقاتها الإقليمية والدولية.

وذلك بالتزامن مع التأكيد على أن وحدة الجبهة الداخلية تمثل الركيزة الأساسية لمواجهة أي تحديات مستقبلية.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري