
كتب: خالد عبد الكريم
دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التأكيد على أن إسرائيل لن تتسامح مع أي استهداف لجنودها، متوعدًا بردود قاسية ضد من وصفهم بالمسؤولين عن الهجمات.
ووفق جيروزاليم بوست العبرية، جاءت تصريحات نتنياهو عقب مقتل أربعة مقاتلين في مواجهات جنوب لبنان.
وهو ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى تنفيذ سلسلة من الغارات والقصف المدفعي على مناطق متفرقة في الجنوب، وسط حالة من التوتر الميداني المتصاعد.
بينما نقلت شبكة سي إن إن عن مصادر مطلعة أن إسرائيل لا تميل إلى توسيع نطاق التصعيد بشكل شامل.
مشيرة إلى أن الرسائل السياسية تم تمريرها إلى الأطراف الإقليمية، مع التأكيد على ضرورة احتواء الموقف ومنع الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
بينما ذكرت تقارير إعلامية أن الولايات المتحدة أبلغت أطرافًا معنية بأن إسرائيل لا تخطط لتوسيع عملياتها بشكل كبير في لبنان في الوقت الحالي، رغم استمرار التوترات الميدانية وتبادل القصف بين الجانبين.
كما ذكر الجيش الإسرائيلي بأنه نفذ ضربات استهدفت مواقع تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
معتبرًا أن هذه العمليات تأتي ردًا على ما وصفه بانتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار.
فيما حذر سكان المستوطنات الشمالية من احتمال استمرار سماع دوي الانفجارات خلال الساعات المقبلة.
بينما يعكس التصعيد الحالي في جنوب لبنان حالة “الردع المتبادل” بين إسرائيل وحزب الله.
حيث تحاول كل الأطراف إظهار القوة دون الانزلاق إلى حرب شاملة. في وقت تلعب فيه الرسائل الأمريكية دورًا في كبح توسع المواجهة رغم استمرار الاحتكاك الميداني على الأرض.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق