
كتب: باسم حسن
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع حسين الشيخ، نائب رئيس دولة فلسطين، مساء السبت .
وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين مصر والقيادة الفلسطينية بشأن التطورات المتسارعة في الأراضي الفلسطينية.
وتناول الاتصال التصعيد الخطير في الضفة الغربية، حيث أدان الوزير بدر عبد العاطي التوسع الإسرائيلي في الأنشطة الاستيطانية.
إلى جانب تصاعد أعمال عنف المستوطنين والانتهاكات المتواصلة في القدس الشرقية والمسجد الأقصى المبارك.
رفض قاطع
وأكد وزير الخارجية الرفض القاطع لمشروع الاستيطان في منطقة «إي واحد»، مشددًا على أن المضي في هذا المشروع يمثل تهديدًا مباشرًا لوحدة الضفة الغربية، وقد يؤدي إلى تقسيمها وتطويق وعزل القدس الشرقية.
فضلًا عن تقويض فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام ألف وتسعمائة وسبعة وستين، وعاصمتها القدس الشرقية.
كما بحث الجانبان الجهود الجارية لاستكمال استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، وفقًا لخارطة الطريق.
تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة الثانية، بما يضمن التعامل مع الملفات الإنسانية والسياسية المرتبطة بالأوضاع في قطاع غزة.
وفي هذا السياق، تناول الاتصال أهمية ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة.
إلى جانب تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها من داخل القطاع، بما يسهم في دعم الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية للسكان.
وحدة الأراضي الفلسطينية
وشدد الجانبان على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، بما يشمل قطاع غزة والضفة الغربية، باعتبار ذلك أساسًا للحفاظ على وحدة المشروع الوطني الفلسطيني.
مع التأكيد على أهمية تمكين السلطة الفلسطينية من الاضطلاع بمسؤولياتها وممارسة دورها في إدارة الشأن الفلسطيني.
بينما ثمّن حسين الشيخ الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية، والجهود التي تبذلها القاهرة من أجل دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة لمتابعة التطورات وتعزيز الجهود الرامية إلى دعم الشعب الفلسطيني.
ويأتي الاتصال في ظل استمرار التوتر في الأراضي الفلسطينية، والتحديات المرتبطة بالاستيطان والتصعيد في الضفة الغربية.
إلى جانب المساعي الرامية إلى تحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة ودفع الجهود السياسية نحو مراحل جديدة.
ويعكس الاتصال استمرار التنسيق المصري الفلسطيني بشأن التطورات الميدانية والسياسية، مع تركيز القاهرة على رفض التوسع الاستيطاني والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، بالتوازي مع دعم الجهود الإنسانية والسياسية المتعلقة بقطاع غزة.
Share this content:














إرسال التعليق