
كتب: خالد عبد الكريم
تجددت الاشتباكات في محافظة السويداء جنوبي سوريا، خلال ليل الاثنين، بين عناصر من قوى الأمن الداخلي السورية ومجموعات محلية مسلحة.
مما أسفر عن إصابة 10 من عناصر الأمن، وفق ما أورده الإعلام الرسمي السوري.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن وكالة الصحافة الفرنسية أن الاشتباكات تأتي بعد يوم من مقتل مدنيين اثنين خلال مواجهات بين مجموعات مسلحة محلية وقوات حكومية غربي مدينة السويداء.
وذكر التلفزيون السوري الرسمي أن عدد المصابين في صفوف قوى الأمن ارتفع إلى 10، إثر استهداف مجموعات وصفها بـ«الخارجة عن القانون» نقاطًا في منطقة تل حديد ومحور ولغا بريف السويداء الغربي، بعدما كانت الحصيلة الأولية تشير إلى إصابة 4 عناصر.
وفي المقابل، أعلنت مجموعات مسلحة محلية موقفًا مغايرًا، إذ اتهمت مجموعة «الحرس الوطني»، المحسوبة على الشيخ الدرزي حكمت الهجري، القوات الحكومية بإطلاق قذائف باتجاه المحور الغربي للمدينة ومن أكثر من اتجاه، معتبرة أن ذلك استهدف المدنيين.
وقالت المجموعة في بيان نشرته عبر منصة «فيسبوك» إن طفلًا أصيب جراء القصف.
مشيرة إلى أن نقاطها المنتشرة في المحور تتعامل مع مصادر إطلاق القذائف «بالوسائل المناسبة». ومحذرة من أن ما وصفته بالاعتداءات لن يمر دون رد.
وتسيطر مجموعات مسلحة محلية على مدينة السويداء وأجزاء أخرى من المحافظة. التي تعد من المناطق الأخيرة الخارجة عن سيطرة السلطات السورية الجديدة.
تلك المجموعات التي تسعى إلى توسيع نفوذها على كامل البلاد بعد إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد عام 2024.
وتعيد الاشتباكات الحالية إلى الواجهة أحداث العنف التي شهدتها السويداء في يوليو 2025 على خلفية طائفية.
والتي أسفرت عن مقتل 1760 شخصًا على الأقل، وفق ما وثقته لجنة تحقيق رسمية شكلتها السلطات.
وتتصاعد حدة التوتر في السويداء مع تبادل الاتهامات بين القوات الحكومية والمجموعات المسلحة المحلية، وسط استمرار الخلاف حول السيطرة الأمنية على المحافظة.
بينما تعيد الاشتباكات الجديدة إلى الأذهان أعمال العنف الدامية التي شهدتها المنطقة العام الماضي.
اقرأ أيضًا:
Share this content:














إرسال التعليق