
كتب: منير عوض
حذرت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة اليوم السبت، كل من بريطانيا وفرنسا من أي تصعيد عسكري محتمل في مضيق هرمز.
مؤكدة أن أمن الممر المائي الاستراتيجي يقع على عاتق الدول الساحلية، وأن من يفتعل الأزمات سيتحمل عواقب أي مغامرات.
ونقلت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء عن كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، قوله:
إن “مضيق هرمز ليس ساحة لاستعراض القوة العسكرية من قبل الدول غير الإقليمية”.
وأضاف غريب آبادي، في منشور عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي، أن إيران، باعتبارها قوة مسؤولة وضامنة لأمن المضيق، تحذر من أي تحرك عسكري في هذا الممر المائي الحساس.
كما أكد نائب وزير الخارجية أن أمن مضيق هرمز مسؤولية الدول المطلة عليه.
مشددًا على أن “مفتعلي الأزمات سيتحملون عواقب مغامراتهم”، واصفًا الرسالة بأنها “تحذير جاد”.
وجاءت التصريحات الإيرانية بعد إعلان بريطانيا وفرنسا، في بيان مشترك، عزمهما إرسال كاسحة ألغام إلى مضيق هرمز، في خطوة تأتي وسط تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
قراءة في الحدث:
وتعكس التصريحات الإيرانية استمرار الحساسية الأمنية المرتبطة بمضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا.
كما تشير إلى أن أي زيادة في الوجود العسكري الدولي بالمضيق قد ترفع مستوى التوتر.
وذلك في وقت ستسعى فيه الأطراف المختلفة إلى حماية الملاحة البحرية وسط أوضاع إقليمية معقدة.
Share this content:















إرسال التعليق