
كتب: صلاح هليل
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ اليوم الاثنين جهودًا جديدة لـ”توجيه” السفن العالقة في مضيق هرمز.
وذلك في خطوة أثارت ردود فعل غاضبة من إيران، وذلك بعد تقارير عن تعرض سفينتين لهجمات أثناء تواجدهما في المضيق.
وذكرت أسوشيتد برس أن ترامب لم يكشف تفاصيل موسعة بشأن العملية، التي قد تشمل مساعدة مئات السفن ونحو 20 ألف بحار عالقين في الممر البحري الحيوي.
وقال ترامب، عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الدول “المحايدة والبريئة” تضررت من الحرب الإيرانية.
مضيفًا أن واشنطن أبلغت تلك الدول بأنها ستقوم بتوجيه سفنها بأمان للخروج من الممرات المائية المحظورة لضمان استمرار التجارة بحرية وكفاءة.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن العملية، التي أطلق عليها اسم “مشروع الحرية”، ستبدأ صباح الاثنين في الشرق الأوسط.
مشيرًا إلى أن ممثليه يجرون محادثات مع إيران قد تسفر عن نتائج “إيجابية للغاية للجميع”.
وفي المقابل، هاجمت إيران الإعلان الأمريكي، إذ وصفت وكالة إرنا تصريحات ترامب بأنها “هذيان”.
بينما أكد إبراهيم عزيزي أن أي تدخل أمريكي في المضيق سيُعد انتهاكًا مباشرًا لوقف إطلاق النار.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن المبادرة ستتضمن مدمرات صواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة.
إلى جانب 15 ألف جندي، في مؤشر على تصعيد عسكري واسع لحماية الملاحة الدولية في المضيق الذي تسيطر عليه طهران.
ويأتي هذا التطور في وقت تراجع فيه إيران الرد الأمريكي على أحدث المقترحات لإنهاء الحرب، بينما لا يزال وقف إطلاق النار الهش، المستمر منذ ثلاثة أسابيع، قائمًا حتى الآن.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق