
كتب: منير عوض
شهدت منطقة الخليج اليوم الأربعاء تصعيد الخليج مع تجدد الأعمال القتالية وتبادل الهجمات بين أطراف إقليمية ودولية.
وسط حالة من التوتر المتصاعد انعكست على الأوضاع الأمنية والاقتصادية في المنطقة .
وبحسب وكالة رويترز، فإن الأحداث الأخيرة تمثل اختبارًا جديدًا لوقف إطلاق النار الهش، في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط بأكثر من 2%.
مع استمرار اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز الذي لا يزال يشهد قيودًا كبيرة بعد أشهر من التوترات العسكرية المتصاعدة.
وفي الكويت، أفادت السلطات بتعليق الرحلات في مطار الكويت الدولي عقب هجوم بطائرات مسيرة وصواريخ نسب إلى إيران.
وأسفر عن أضرار في منشآت حيوية بينها مواقع دبلوماسية، إضافة إلى سقوط قتيل وأكثر من ستين مصابًا.
وذلك قبل أن تعلن هيئة الطيران المدني استئناف الرحلات تدريجيًا بعد تطبيق إجراءات السلامة.
وفي سياق متصل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن استهداف مواقع أمريكية في البحرين وقاعدة جوية أمريكية.
إضافة إلى استهداف سفينة في المنطقة، بينما نفت القيادة المركزية الأمريكية تلك المزاعم مؤكدة أن الصواريخ لم تصب أهدافها.
كما أعلنت القيادة الأمريكية تنفيذ ضربات دفاعية في جنوب إيران استهدفت مواقع لإطلاق صواريخ وزوارق يشتبه في استخدامها لزرع ألغام.
إلى جانب غارات على جزيرة قشم قرب مضيق هرمز، في إطار ما وصفته بإجراءات ردع عسكرية مستمرة.
وتشير هذه التطورات إلى أن تصعيد الخليج يتجه نحو مرحلة أكثر خطورة، مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة وتراجع فرص التهدئة الدبلوماسية بين واشنطن وطهران.
Share this content:















إرسال التعليق