
كتب: خالد عبد الكريم
استشهد مواطن فلسطيني، فجر اليوم الثلاثاء، قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمال غزة إثر استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال مجموعة من المواطنين.
وأفادت مصادر طبية لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية ” وفا” بأن الغارة أسفرت كذلك عن عدد من الإصابات.
وصفت بعض الحالات بالخطيرة، حيث جرى نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
ووفق المصادر، ارتفع إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 833 شهيدًا، بينما بلغ عدد المصابين 2354، إضافة إلى انتشال 767 جثمانًا من تحت الأنقاض.
وأكدت المصادر أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز فرق الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم بسبب كثافة القصف وصعوبة التحرك الميداني.
ويشهد قطاع غزة منذ أشهر تصعيدًا واسعًا وانتهاكات متواصلة من جانب قوات الاحتلال.
طالت المدنيين والبنية التحتية والمرافق الحيوية، في واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيدًا في المنطقة.
وتشمل الانتهاكات عمليات القصف المستمر للمناطق السكنية، ما أدى إلى سقوط آلاف الشهداء والمصابين.
من بينهم أعداد كبيرة من الأطفال والنساء، إلى جانب تدمير منازل كاملة فوق رؤوس سكانها.
كما استهدفت الهجمات المستشفيات والمدارس ومراكز الإيواء، ما تسبب في انهيار أجزاء كبيرة من المنظومة الصحية والتعليمية، وترك مئات الآلاف من المدنيين دون خدمات أساسية أو مأوى آمن.
ويعاني سكان قطاع غزة من حصار شامل ومشدد ونقص حاد في الغذاء والمياه والدواء والوقود، والعديد من السلع الأساسية.
وسط صعوبات كبيرة للغاية تواجه فرق الإغاثة والإسعاف في الوصول إلى المناطق المتضررة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الانتهاكات يفاقم الكارثة الإنسانية في غزة. ويزيد من معاناة المدنيين الذين يعيشون تحت القصف والنزوح والخوف اليومي، في ظل مطالبات دولية متكررة بوقف العدوان وحماية السكان.
Share this content:















إرسال التعليق