
كتب: خالد عبد الكريم
بدأت هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية إجراء تدقيق يتعلق بمعايير السلامة لدى شركة طيران الشرق الأوسط، وذلك عقب مخاوف أثارتها مجموعات من الطيارين بشأن ظروف التشغيل وإدارة بعض قضايا السلامة الجوية.
وبحسب ما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط عن وكالة رويترز، فإن عملية التدقيق تأتي بعد تعبير عدد من الطيارين عن مخاوف تتعلق بإجبار أطقم الطيران على التحليق بالقرب من مناطق تشهد غارات جوية.
إضافة إلى مزاعم بشأن معاقبة أفراد من الطواقم بعد الإبلاغ عن حوادث مرتبطة بالسلامة.
ويسلط هذا التدقيق الضوء على شركة طيران الشرق الأوسط، الناقل الوطني اللبناني، التي تتخذ من العاصمة اللبنانية بيروت مقرًا لها.
واستمرت في تشغيل رحلاتها الجوية خلال فترات الأزمات التي شهدها لبنان، بما في ذلك التحديات الاقتصادية والأمنية.
وأشار التقرير إلى أن العديد من شركات الطيران الأجنبية فضلت تجنب أجزاء واسعة من المجال الجوي في المنطقة نتيجة المخاطر المرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيرة، في ظل التوترات الإقليمية المستمرة.
وتحظى شركة الطيران بإشادة داخل لبنان بسبب مواصلة تشغيل رحلاتها خلال فترات الصراع والأزمات.
حيث تلعب دورًا مهمًا في دعم الاقتصاد اللبناني من خلال الحفاظ على حركة السفر والسياحة وربط المغتربين بوطنهم.
وتدير الشركة أسطولًا يضم نحو 20 طائرة تخدم وجهات متعددة في الشرق الأوسط وأوروبا وغرب إفريقيا.
ما يجعلها إحدى الركائز الأساسية لقطاع النقل الجوي اللبناني، ، وبما يضمن استمرار العمليات الجوية وفق أعلى معايير الأمن والسلامة.
ومن المتوقع أن تسهم نتائج التدقيق الجاري في تقييم مدى الالتزام بمعايير السلامة المعتمدة واتخاذ الإجراءات المناسبة عند الحاجة
Share this content:















إرسال التعليق