
كتب: خالد عبد الكريم
حصد فيلم صوِّر في غزة جائزة «إيمي» العالمية للأخبار والأفلام الوثائقية، بعدما نجح في توثيق الواقع الإنساني الصعب الذي عاشه الصحفيون الفلسطينيون داخل قطاع غزة خلال الحرب المتواصلة على القطاع.
نال الفيلم الوثائقي «صوِّر في غزة» إشادات واسعة بعد فوزه بجائزة «إيمي» العالمية.
وذلك تقديرًا لجهوده في نقل الصورة الحقيقية من داخل قطاع غزة، عبر متابعة يومية لعمل الصحفيين الفلسطينيين وسط القصف والمخاطر المتصاعدة.
الفيلم من إنتاج شبكة «إن بي سي نيوز» الأمريكية، وشارك في إنجازه عدد من الصحفيين والمصورين الفلسطينيين.
من بينهم المصور الصحفي سمير البوجي، والصحفي صامد أبو ظريفة، حيث وثق العمل تفاصيل الحياة اليومية والمعاناة الإنسانية داخل القطاع.
ويمتد الفيلم لنحو 51 دقيقة، ويركز على التحديات الإنسانية والمهنية التي واجهها الصحفيون أثناء تغطية الأحداث. في ظل الظروف الأمنية الصعبة واستمرار الغارات على مناطق متفرقة من غزة.
وتداول ناشطون وإعلاميون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع وإشادات واسعة بالفيلم، معتبرين أنه نجح في نقل صوت المدنيين والصحفيين من قلب الأحداث إلى العالم.
كما شهدت الفترة الأخيرة اهتمامًا عالميًا بعدد من الأفلام الوثائقية المرتبطة بقطاع غزة.
من بينها فيلم يتناول قصة اكتشاف تمثال أثري نادر داخل القطاع ثم اختفائه في ظروف غامضة.
إضافة إلى مجموعة من الأفلام القصيرة التي أنجزها مخرجون فلسطينيون لتوثيق تفاصيل الحياة اليومية خلال الحرب.
Share this content:















إرسال التعليق