
كتب: منير عوض
أكد محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، أن الشعبين الإيراني والعراقي لن يقبلا بأن يكونا مجرد هامش في روايات الآخرين.
جاءت تصريحات قاليباف خلال مشاركته، مساء أمس الخميس، في مراسم إحياء الذكرى الأربعين لدفن جثمان قائد الثورة الشهيد في مدينة كربلاء المقدسة.
حيث نقل تحيات قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى حسيني الخامنئي وتحيات الشعب الإيراني إلى الشعب العراقي.
ووجه رئيس مجلس الشورى الإسلامي الشكر إلى الشعب العراقي، مؤكدًا أنه أدى حق الأخوة كاملًا خلال تشييع قائد الثورة الشهيد التاريخي، في مشهد قال إنه أذهل العالم وأظهر عمق العلاقات بين الشعبين.
وشدد قاليباف على أن كل خطوة اتخذها أعداء إيران والعراق بهدف إبعاد الشعبين عن بعضهما البعض، كانت نتيجتها الاقتراب أكثر.
مؤكدًا أن العلاقة بين طهران وبغداد تمتد جذورها إلى التاريخ والجغرافيا والعقيدة، وتعززت بعمق الارتباط بأهل البيت.
وأضاف أن ما دفع البلدين إلى مزيد من التقارب هو الرفض المشترك لأن تحدد العواصم الأجنبية مصير الشعبين.
مؤكدًا أن التاريخ سيكتب أن الإيرانيين والعراقيين لم يقبلوا بأن يكونوا هوامش لروايات الآخرين.
وقال قاليباف إن مصير الشعبين لم يُكتب بعواصم الدول الغربية، في تأكيد على ضرورة تعزيز استقلال القرار الوطني والتعاون المشترك.
وأشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي إلى أن إيران والعراق تمكنا، من خلال المقاومة وصمود الشعبين ومساندة كل طرف للآخر.
Share this content:















إرسال التعليق