
كتب: خالد عبد الكريم
أكدت كتائب حزب الله العراقية، السبت، ترحيبها بأي خطوات تهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
معلنة استعدادها للتعاون مع الجهات المختصة في تنظيم وإدارة ملف الأسلحة بما يخدم المصلحة الوطنية ويحافظ على مقدرات الشعب العراقي.
وبحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، قال أبو مجاهد العساف، المسؤول الأمني في كتائب حزب الله العراقية، إن الجماعة ترحب بكل خطوة يتخذها غير المنخرطين في المقاومة الإسلامية .
وذلك بهدف حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار والسلم الأهلي، بما يسهم في حماية مقدرات الشعب العراقي.
وأضاف العساف، في بيان نشره عبر منصة “إكس”، أن العمل الجهادي يعد واجبًا كفائيًا في المرحلة الحالية.
مؤكداً أن من اختاروا ترك هذا المسار يبقون قريبين ويمكن الاستعانة بهم عند الحاجة.
وأشار إلى استعداد كتائب حزب الله للتعاون مع الجهات المعنية وقيادة الحشد الشعبي في ملف تنظيم الأسلحة.
وذلك من خلال تقديم التسهيلات والإرشادات الفنية، والإشراف على عمليات جرد الأسلحة ونقلها وتخزينها بطرق آمنة.
وأوضح أن الجماعة مستعدة لتسلّم بعض أنواع الأسلحة المتخصصة التي لا تتوافر لها كوادر فنية كافية داخل أجهزة الدولة.
ومن بينها الطائرات المسيّرة والصواريخ الجوالة والأسلحة المضادة للدروع، مع الاستعداد لتحمل تكاليفها إذا اقتضى الأمر.
وشدد العساف على رفض الإساءة إلى أي فصيل أو مجموعة قررت التخلي عن العمل المسلح والتوجه إلى أنشطة أخرى.
مؤكداً أن هذا القرار يعود إلى تلك الجهات، وأن تسليم السلاح لصالح الدولة يمثل خطوة إيجابية تسهم في دعم الاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة.
Share this content:














إرسال التعليق