رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

إيران تُعلن انتهاء الموجة الأولى من هجماتها .. وتحذر إسرائيل من تصعيد أشد

8 يونيو 2026 4:10 م 0 تعليق
هجمات إيران وإسرائيل وتبادل الضربات العسكرية بين الجانبين
هجمات إيران وإسرائيل تتصاعد – والصورة موضوعية لإيران وإسرائيل والبرنامج النووي

كتب: منير عوض

أعلنت القيادة الموحدة للقوات المسلحة في إيران والمعروفة بمقر خاتم الأنبياء، اليوم الاثنين، انتهاء الموجة الأولى من هجماتها ضد إسرائيل.

محذرة من تنفيذ هجمات أكثر شدة في حال استمرار الضربات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.

وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، لم تصدر إسرائيل أي تعليق فوري على الإعلان الإيراني، وذلك بعد تبادل للضربات العسكرية بين الجانبين خلال الساعات الماضية.

وذلك في أول مواجهة مباشرة من هذا النوع منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن في أبريل الماضي.

وشنت إسرائيل هجمات استهدفت مجمعًا للبتروكيماويات في جنوب غرب إيران، وقالت إنه يُستخدم في إنتاج الصواريخ الباليستية.

فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته ردت باستهداف منشأة إسرائيلية مماثلة في مدينة حيفا.

وجاء التصعيد العسكري عقب غارات إسرائيلية استهدفت مواقع تابعة لجماعة حزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وهو ما دفع طهران إلى تجديد موقفها القائل إن أي اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الصراع يجب أن يتضمن وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.

وفي السياق ذاته، دعا الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب إلى وقف فوري لإطلاق النار بين الجانبين.

قائلاً في منشور عبر منصة تروث سوشال إن على إسرائيل وإيران التوقف فوراً عن تبادل الهجمات.

وجاءت تصريحات ترامب بعد يوم واحد من مطالبته رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالامتناع عن تنفيذ مزيد من الضربات التي قد تؤثر على المحادثات الجارية مع طهران بشأن إنهاء الصراع المستمر منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

من جانبه، أكد مسؤول عسكري إسرائيلي أن بلاده مستعدة لمواصلة عملياتها العسكرية في إيران لفترة قد تمتد لأيام أو للمدة التي تراها ضرورية.

مشيراً إلى أن الهجمات الإسرائيلية استهدفت أنظمة دفاع جوي إيرانية يجري إعادة بنائها إلى جانب مجمع البتروكيماويات المستهدف.

وتشير التطورات الأخيرة إلى دخول المواجهة بين إيران وإسرائيل مرحلة أكثر حساسية، خاصة مع ارتباطها بالساحة اللبنانية والمفاوضات الدولية الجارية.

ومع استمرار تبادل الرسائل العسكرية والتحذيرات المتبادلة، تبدو فرص التهدئة مرتبطة بشكل كبير بقدرة الأطراف الدولية على احتواء التصعيد ومنع تحوله إلى مواجهة إقليمية أوسع نطاقاً.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري