
كتب: حاتم عمر
تواصل الصين تعزيز انتشار اليوان الرقمي داخل البلاد وخارجها، في إطار استراتيجية تستهدف توسيع استخدام العملة الإلكترونية الرسمية في المعاملات اليومية والتجارية الدولية.
مع تقديم حوافز للبنوك والمؤسسات المالية لدعم تداول اليوان الرقمى في مختلف القطاعات.
بينما أفادت وسائل إعلام صينية بأن البنك المركزي الصيني يعتزم زيادة استخدام اليوان الرقمى على المستويين المحلي والدولي.
وذلك عبر مجموعة من الحوافز الاقتصادية والسياسية الموجهة إلى البنوك التجارية والمؤسسات المالية.
ووفقًا للتقارير، يشجع البنك البنوك التجارية على توسيع تداول اليوان الرقمى في مجالات متعددة، تشمل جوائز اليانصيب، ورسوم الكهرباء الخضراء، والإنفاق المالي.
وذلك بهدف تعزيز الاعتماد على العملة الرقمية الرسمية في الأنشطة الاقتصادية اليومية.
كما تتجه السلطات الصينية إلى تعزيز استخدام اليوان الرقمى في المعاملات الدولية، خاصة على طول مسارات مبادرة الحزام والطريق.
حيث تتنافس البنوك على تطوير خدمات مالية جديدة تعتمد على العملة الرقمية، من بينها القروض وخطابات الاعتماد والسندات.
ما هو اليوان الرقمي؟
اليوان الرقمي هو النسخة الإلكترونية الرسمية من العملة الصينية “اليوان”، ويصدر مباشرة عن بنك الشعب الصيني، ويعرف بأنه العملة الرقمية الرسمية للبنك المركزي الصيني.
ويختلف اليوان الرقمي عن العملات المشفرة مثل بيتكوين، إذ يخضع لإشراف وسيطرة الحكومة الصينية بشكل كامل.
بينما يتمتع اليوان الرقمى بالقيمة القانونية نفسها التي تتمتع بها العملة الورقية والمعدنية.
وتعد الصين من أوائل الدول التي أطلقت عملة رقمية رسمية على نطاق واسع، بعدما أجرت تجارب تشغيلية في عدد من المدن قبل التوسع التدريجي في استخدامها.
وينظر إلى اليوان باعتباره خطوة مهمة في مساعي الصين لتحديث النظام المالي وتعزيز مكانة عملتها في التجارة العالمية.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق