رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

المتحف المصري الكبير يجذب ملايين الزوار ويعزز مكانة السياحة المصرية

2 أكتوبر 2026 2:51 م 0 تعليق
٤ ملايين زائر يكتشفون كنوز الحضارة المصرية في المتحف الكبير
٤ ملايين زائر يكتشفون كنوز الحضارة المصرية في المتحف الكبير

كتب: أحمد جمال

استقبل المتحف المصري نحو ٤ ملايين زائر منذ افتتاحه في نوفمبر ٢٠٢٥ وحتى نهاية أغسطس ٢٠٢٦، بالتزامن مع حالة الزخم التي تشهدها الحركة السياحية في مصر وزيادة الإقبال على المقاصد والمعالم السياحية المختلفة.

ونشر المركز الإعلامي إنفوجرافًا عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرض خلاله أعداد زوار المتحف، وما حظي به من إشادات دولية.

في ظل تنامي مكانته كوجهة سياحية وثقافية، وإسهامه في تنويع المنتج السياحي المصري وجذب الراغبين في التعرف على الحضارة المصرية القديمة.

وأشار المركز الإعلامي إلى أن «فيتش» اعتبرت افتتاح المتحف في نوفمبر ٢٠٢٥ محطة بارزة ضمن استراتيجية مصر الحديثة للتسويق السياحي.

لافتة إلى موقعه بالقرب من أهرامات الجيزة، وحفل افتتاحه الذي شهد مشاركة ٣٩ وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، إلى جانب عدد كبير من الشخصيات البارزة من مختلف أنحاء العالم.

وأوضحت «فيتش» أن المتحف يبرز التراث الفرعوني لمصر، ويضم قاعة مخصصة لعرض ٥٦٠٠ قطعة أثرية من مقتنيات مقبرة توت عنخ آمون.

مشيرة إلى الإشادات التي حظي بها المتحف باعتباره أحد العوامل الداعمة للأداء القياسي للسياحة في مصر.

ومن جانبها، أشارت منصة «The Past» المتخصصة في علم الآثار والتراث الثقافي إلى أن متوسط أعداد الزوار بلغ نحو ١٥ ألف زائر يوميًا في أوائل عام ٢٠٢٦.

وأشادت المنصة بالمكانة العالمية للمتحف، واصفة إياه بأنه «أحد أعظم المتاحف في العالم»، كما سلطت الضوء على القيمة الثقافية والحضارية لمقتنياته الأثرية.

وسلطت منصة «Lonely Planet» الضوء على تصميم تجربة الزيارة داخل المتحف المصري الكبير.

موضحة أنها تتيح للزائر استكشاف الحضارة المصرية عبر مسارات واضحة يمكن تنظيمها وفق الفترة التاريخية أو الموضوع، إلى جانب القاعات المرقمة والمخططات التي تسهل التنقل.

كما تتضمن المتحف لوحات معلومات باللغتين العربية والإنجليزية، بالإضافة إلى معلومات بطريقة برايل، بما يدعم سهولة الوصول إلى محتويات المتحف والتعرف عليها.

وتشمل التجربة قاعات توت عنخ آمون، التي تضم مقتنيات لم يسبق عرض معظمها، إلى جانب متحف مراكب خوفو، حيث يمكن للزوار مشاهدة إعادة تجميع المركب الثاني.

ولا تقتصر الخدمات على قاعات العرض، إذ تضم منظومة المتحف خزائن مجانية وعيادة وغرفة للصلاة ومحطات لشحن الهواتف ومكاتب للاستعلامات والمفقودات، فضلًا عن الحدائق والمركز التعليمي.

كما يضم المجمع مطاعم ومقاهي ومتاجر متنوعة للهدايا والكتب والمجوهرات، مع خطط لإضافة مكتبة وسينما ومساحة للعمل المشترك.

وسلطت «National Geographic» الضوء على حجم المجموعات الأثرية التي يضمها المتحف.

مشيرة إلى احتوائه على أكبر مجموعة من الآثار المصرية القديمة في متحف واحد عالميًا، بنحو ٥٠ ألف قطعة موزعة على ١٢ قاعة.

وأوضحت أن مساحة المتحف تبلغ نحو ضعف مساحة متحف اللوفر في باريس، بما يجعل استكشاف جميع محتوياته خلال يوم واحد أمرًا صعبًا.

مشيرة إلى عدد من أبرز المعروضات، من بينها تمثال رمسيس الثاني وقناع توت عنخ آمون ومركب خوفو وتمثال حتشبسوت، إلى جانب مقتنيات توثق جوانب من الحياة اليومية للمصريين القدماء.

وفي إشادة متخصصة، أكدت مجلة «Antiquity» المعنية بعلم الآثار أن الاهتمام العالمي بالمتحف المصري الكبير يعكس قيمته، مشيدة بتجربته في عرض مقتنيات الحضارة المصرية القديمة.

كما أشادت المجلة بالمساحة التي وفرها المتحف لعرض مقتنيات مقبرة الملك توت عنخ آمون، مؤكدة أن المتحف يقدم نموذجًا واضحًا لعرض التراث الحضاري المصري.

ووصفت «Antiquity» المتحف بأنه «أحد أهم الأحداث المتحفية في قرننا حتى الآن».

مشيرة إلى أنه أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، وما يمثله من إضافة بارزة للمشهد المتحفي العالمي.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري