
كتب: أحمد عبد العظيم
كشفت الملكة كاميلا، ملكة بريطانيا، للمرة الأولى عن مدى صعوبة إخفاء تشخيص إصابة زوجها الملك تشارلز بالسرطان ببداية رحلة علاجه.
مشيرة إلى أنها كانت تتوق إلى التعبير عما بداخلها، لكنها أدركت أن الوقت لم يكن مناسباً للحديث، وفق رويترز.
وأعلن قصر بكنجهام في فبراير 2024 أن الملك تشارلز يخضع للعلاج من نوع لم يتم الكشف عنه من السرطان، ولا يزال يتلقى العلاج حتى الآن.
فيما أشار الملك في ديسمبر إلى أن التشخيص المبكر والتدخل الفعال أتاحا فرصاً لتقليص مدة العلاج.
الملكة كاميلا: فترة صعبة
وقالت كاميلا للورا لي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة ماجي التي ترأسها الملكة، إنها تتذكر زيارتها مركزاً تابعاً للمؤسسة بعد تشخيص إصابة الملك مباشرة.
وأوضحت أن أحداً لم يكن يستطيع قول أي شيء في ذلك الوقت، واصفة تلك الفترة بأنها كانت صعبة للغاية، مشيرة إلى أنها كادت تتحدث عن الأمر، لكنها رأت أن الظروف لم تكن تسمح بذلك.
وأضافت كاميلا أنها عندما نظرت إلى الأشخاص الذين كانوا يعانون وإلى العلاقات المحيطة بهم، أدركت بصورة أكبر مدى أهمية الأماكن التي تقدم الدعم للمرضى وعائلاتهم.
وأكدت أنها كانت تتوق بشدة إلى التعبير عما بداخلها، لكنها لم تستطع الحديث عن الأمر في ذلك الوقت.
صراحة الملك تشارلز
وقالت مؤسسة ماجي إن إعلان إصابة الملك تشارلز وزوجة ابنه كيت، أميرة ويلز، بالسرطان. واستعدادهما للحديث علناً عن كيفية التعامل مع المرض، كان له تأثير إيجابي كبير على مرضى آخرين.
وأكدت لورا لي أن صراحة الملك بشأن تشخيصه ساعدت آخرين على أن يكونوا أكثر انفتاحاً في الحديث عن المرض وتجاربهم معه.
وأشارت إلى أن حديث الملكة كاميلا عن مشاعرها بصفتها زوجة يسلط الضوء كذلك على أهمية حصول أفراد العائلة والأصدقاء على الدعم اللازم، وعدم اقتصار الاهتمام على المريض وحده.
قراءة في الحدث
وتسلط تصريحات الملكة كاميلا الضوء على الجانب الإنساني المصاحب لتشخيص المرض داخل العائلات.
خصوصاً عندما يتعلق الأمر بشخصية عامة تحظى باهتمام واسع مثل زوجها الملك تشارلز.
كما تبرز أهمية الدعم النفسي والعاطفي لأفراد الأسرة والمقربين، بالتوازي مع الرعاية المقدمة للمريض.
وهو جانب أكدت مؤسسة ماجي أن الحديث العلني عنه يمكن أن يشجع الآخرين على مشاركة تجاربهم وطلب الدعم.
Share this content:















إرسال التعليق