رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

الموز الأخضر.. ثمرة أقل حلاوة قد تحمل فوائد مهمة .. ماهي؟

14 سبتمبر 2026 6:43 م 0 تعليق
فوائد الموز الأخضر وتأثيره على سكر الدم وصحة الجهاز الهضمي
فوائد الموز الأخضر وتأثيره على سكر الدم وصحة الجهاز الهضمي

كتبت: آمال بكر

رغم أن الموز الأخضر لا يحظى عادةً بنفس الإقبال الذي يلقاه الموز الناضج، فإن انخفاض درجة حلاوته لا يعني بالضرورة أنه أقل قيمة من الناحية الغذائية.

وهناك أبحاث نشرت منها سكاي نيوز فقرات، تشير إلى أنه يمتلك تركيبة قد تجعله خيارًا مفيدًا لصحة الجهاز الهضمي والمساعدة في التحكم بمستويات سكر الدم.

ويعود جانب مهم من خصائص الموز الاخضر إلى احتوائه على كميات مرتفعة من النشا المقاوم والألياف.

وهما مكونان يرتبطان بدعم صحة الأمعاء والمساعدة على إبطاء تأثير تناول الطعام على مستويات السكر في الدم.

ويختلف الموز الأخضر عن الموز الناضج في محتواه من السكريات، إذ يحتوي على كمية أقل منها.

كما يبلغ مؤشره الغلايسيمي نحو 30، مقابل 51 للموز الناضج. وهو ما يعني أن تأثيره على مستويات سكر الدم يكون أقل.

ارتبط تناول الموز الأخضر، وكذلك المنتجات المصنوعة منه مثل دقيق الموز الاخضر، بعدد من الفوائد المحتملة وفق ما تناولته الأبحاث، من بينها زيادة الشعور بالشبع والحد من الإحساس بالجوع.

كما أشارت دراسات إلى احتمال مساهمته في تحسين حساسية الإنسولين لدى الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني والسمنة.

إلى جانب دوره المحتمل في تقليل الالتهابات لدى الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن.

وامتدت الأبحاث أيضًا إلى دراسة استخدام الموز الاخضر في المساعدة على التعامل مع حالات الإسهال والإمساك المزمنين لدى الأطفال.

مع وصول الموز إلى مرحلة النضج، يتحول جزء من النشا المقاوم الموجود فيه إلى سكريات، ولذلك يحتفظ الموز الاخضر بكمية أكبر من النشا المقاوم والألياف.

وتشير البيانات الواردة في الدراسات إلى أن كل 100 جرام من الموز الاخضر تحتوي على نحو 14 جرامًا إضافيًا من الألياف و9.3 جرامات إضافية من النشا المقاوم مقارنة بالموز الناضج، في حين تقل كمية السكر بنحو 5 جرامات لكل 100 جرام.

ولا يقتصر استخدام الموز الاخضر على تناوله بالطريقة المعتادة. إذ يمكن تقطيعه وإضافته إلى السلطات، أو سلقه وهرسه، كما يمكن إضافته إلى دقيق الشوفان.

ويمكن كذلك تشويحه مع البصل والتوابل أو قليه في المقلاة، ما يتيح إدخاله إلى النظام الغذائي بطرق متنوعة.

برز دقيق الموز الأخضر في اهتمام الباحثين وقطاع الأغذية بسبب تركيزه المرتفع من النشا المقاوم، الذي يشكل نحو 74% من مكوناته.

ويُنتج هذا الدقيق من خلال تجفيف الموز الاخضر ثم طحنه، بينما تتواصل دراسة استخداماته في المكملات الغذائية وبعض تطبيقات الطهي، ومنها استخدامه كبديل للدهون.

وعلى الرغم من أن الموز الاخضر يعد آمنًا بشكل عام، فإن زيادة تناول الألياف بصورة مفاجئة قد تسبب لدى بعض الأشخاص اضطرابًا في المعدة أو الإمساك، ولذلك يفضل إدخاله إلى النظام الغذائي بصورة تدريجية.

كما يحتاج الأشخاص الذين يعانون حساسية تجاه اللاتكس إلى تجنب الموز، بسبب احتمال الإصابة بما يعرف بـ«متلازمة لاتكس-الفاكهة».

إذ يمكن أن يتفاعل جهاز المناعة لدى بعض المصابين بحساسية اللاتكس مع بروتينات موجودة في عدد من الفواكه، ومنها الموز.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري