رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

 ترامب يُهدد بضرب إيران مرة أخرى: ربما نهاجمهم مجددًا هذه الليلة!

8 يوليو 2026 4:38 م 0 تعليق
دونالد ترامب الرئيس الأمريكي - أرشيفية
دونالد ترامب الرئيس الأمريكي – أرشيفية

كتب: صلاح هليل

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تستعد لشن ضربات جديدة ضد إيران، مشيرًا إلى أن التصعيد العسكري قد يتواصل خلال الساعات المقبلة.

وذلك بعد ساعات من إعلانه انتهاء وقف إطلاق النار الذي أعقب الهجمات الإيرانية على مواقع عسكرية أمريكية في منطقة الخليج.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن ترامب قوله، ردًا على سؤال بشأن احتمال استئناف العمليات العسكرية:

“لقد ضربناهم بقوة الليلة الماضية، وربما سنضربهم بقوة مرة أخرى الليلة”.

وجاءت تصريحات ترامب خلال مشاركته في العاصمة التركية أنقرة على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

حيث أوضح أن الضربات الأمريكية تأتي ردًا على الهجمات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز.

واتهم الرئيس الأمريكي إيران بتصعيد الموقف في المنطقة، قائلًا إنها “تتصرف بشكل سيئ للغاية”.

مشيرًا إلى أنها أطلقت طائرات مسيرة وصواريخ باتجاه السفن المارة في المضيق.

وأثارت تصريحات ترامب مخاوف متجددة من انهيار التهدئة وعودة المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران.

خاصة بعدما أعلن أن وقف إطلاق النار “انتهى” بالنسبة له، رغم تأكيده أنه لا يزال يسمح باستمرار المسار التفاوضي.

وقال ترامب بشأن المفاوضات: “بإمكانهم التحدث، لكنني أعتقد أنهم يضيعون وقتهم”، في إشارة إلى تشككه في إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة.

وأدى التصعيد الأخير إلى زيادة القلق في الأسواق العالمية، حيث ارتفعت أسعار النفط بصورة ملحوظة وسط مخاوف من تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.

وكان من المنتظر أن تبدأ جولة جديدة من المفاوضات عقب انتهاء مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

والتي استمرت عدة أيام، إلا أن تصريحات ترامب الأخيرة ألقت بظلال من الشك على فرص نجاح المساعي الدبلوماسية وعودة الاستقرار إلى المنطقة.

تعكس تصريحات ترامب تحولًا واضحًا نحو تشديد اللهجة العسكرية في مواجهة إيران.

وذلك في وقت كانت فيه الجهود الدبلوماسية تسعى إلى تثبيت وقف إطلاق النار وفتح باب المفاوضات.

ويشير حديثه عن احتمال تنفيذ ضربات جديدة إلى أن الإدارة الأمريكية تضع الخيار العسكري على الطاولة بالتوازي مع المسار السياسي.

ويكتسب هذا التصعيد أهمية خاصة بسبب ارتباطه بمضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.

مما يجعل أي اضطراب أمني فيه ينعكس سريعًا على أسواق الطاقة والاقتصاد الدولي.

كما أن استمرار التوتر بين واشنطن وطهران قد يدفع المنطقة إلى مرحلة جديدة من عدم الاستقرار.

خاصة إذا توسعت دائرة المواجهة لتشمل أطرافًا إقليمية أخرى أو أثرت في حركة الملاحة والتجارة الدولية.

وهو ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت الأزمة ستتجه نحو التصعيد العسكري أو العودة إلى طاولة المفاوضات.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري