
كتب: صلاح هليل
بعد إسقاط طائرات مسيرة أطلقتها طهران باتجاه مضيق هرمز، أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ ضربات استهدفت مواقع رادارات ومراقبة ساحلية إيرانية، اليوم السبت، وفق رويترز.
وذلك في تطور جديد يزيد من حدة التوتر بين البلدين ويعقد الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر.
وأكد مسؤول أمريكي أن القوات الأمريكية رصدت أربع طائرات مسيرة إيرانية يعتقد أنها كانت تستهدف حركة الملاحة البحرية في المنطقة، قبل أن يتم إسقاطها.
وأوضح أن الجيش الأمريكي رد بقصف مواقع المراقبة الإيرانية في منطقتي جوروك وجزيرة قشم الواقعتين على مضيق هرمز.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة وإيران مفاوضات غير مباشرة للتوصل إلى اتفاق مؤقت يهدف إلى وقف الحرب الدائرة منذ ثلاثة أشهر.
على أن يتم تأجيل الملفات الخلافية الكبرى، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، إلى مراحل تفاوضية لاحقة.
وتطالب طهران، ضمن أي اتفاق محتمل، بالحصول على عائدات نفطية بمليارات الدولارات، وإعفاءات من العقوبات المفروضة على صادرات النفط الخام.
إلى جانب رفع القيود الأمريكية على موانئها واستعادة السيطرة الكاملة على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ كانت تمر عبره نحو خمس شحنات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب، ما يجعل أي اضطراب فيه مصدر قلق للأسواق الدولية والطاقة العالمية.
من جانبه، يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطا سياسية متزايدة داخل الولايات المتحدة بسبب ارتفاع أسعار الوقود وتداعيات الحرب على الاقتصاد الأمريكي.
وقال ترامب في تصريحات تلفزيونية إن الضربات الأمريكية دمرت معظم منشآت تصنيع الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية.
لكنه أقر بأن إيران لا تزال تمتلك ما بين 21 و22 بالمئة من ترسانتها الصاروخية.
وأضاف أن هذه النسبة لا تزال تمثل عددا كبيرا من الصواريخ والطائرات المسيرة. لكنها أقل بكثير مما كانت عليه عند بداية العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، بحسب تعبيره.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق