
كتب: محمد بكري
تحولت خلافات الجيرة في قنا إلى ساحة حرب مفتوحة، بعدما دوّت أصوات الرصاص فجأة، ليسقط أبرياء في لحظات دامية هزت الأهالي وأشعلت حالة من الذعر داخل المنطقة.
البداية كانت بمشادة كلامية قديمة تجددت بين طرفين من الجيران، طرف أول يضم 5 أشخاص أحدهم صاحب سجل جنائي، وطرف ثان يضم سيدة ونجليها.
دقائق قليلة كانت كافية لتحول الخلاف إلى مواجهة مسلحة استخدمت فيها الأسلحة النارية بلا رحمة.
طلقات متتالية اخترقت هدوء المكان، لتسقط سيدة قتيلة في الحال، بينما أصيب أحد نجليها بطلق ناري وسط صرخات الأهالي.
ولم تتوقف المأساة عند هذا الحد، إذ أصابت الرصاصات الطائشة طفلة بريئة تبلغ من العمر 6 سنوات فلقيت مصرعها، كما أصيب عامل تصادف مروره بالقرب من موقع الاشتباكات.
بلاغ عاجل وصل إلى الأجهزة الأمنية في قنا، وعلى الفور انتقلت القوات إلى مكان الحادث، وتم فرض كردون أمني واسع.
بينما بدأت فرق البحث في تعقب المتورطين الذين فروا عقب ارتكاب الجريمة.
وبعد تقنين الإجراءات وتحديد أماكن اختباء المتهمين، انطلقت مأمورية أمنية مكبرة لمداهمة أوكارهم.
لكن المفاجأة كانت في استقبال القوات بوابل من الأعيرة النارية، في محاولة يائسة للهروب من قبضة العدالة.
تعاملت القوات بسرعة وحسم مع مصدر النيران، وأسفر الاشتباك عن مصرع 3 من العناصر المتورطة، فيما تم ضبط باقي المتهمين أحياء.
وخلال استكمال المداهمات، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على مالك أحد المنازل بعدما تبين قيامه بإخفاء أحد المطلوبين داخل منزله، في محاولة لتعطيل تنفيذ القانون.
وعثرت القوات بحوزة المتهمين على 4 بنادق آلية، وعدد كبير من الطلقات.
إلى جانب كمية من المواد المخدرة المتنوعة، فيما تم تحرير المحاضر اللازمة، وإحالة المتهمين إلى جهات التحقيق.
واقعة جديدة تؤكد أن خلافات بسيطة قد تتحول إلى جرائم دامية عندما تقع الأسلحة في الأيدي الخطأ. لكن الحسم الأمني السريع أنهى فصول الجريمة قبل امتدادها من جديد.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق