
كتب: منير عوض
أكد مسؤول إيراني، اليوم الاثنين، أن طهران ستصعد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة ككل، وقد تشن هجومًا عسكريًا إذا أخفقت الولايات المتحدة في تنفيذ بنود الاتفاق المؤقت خلال المهلة التي حددتها إيران، والمقدرة ببضعة أسابيع.
وأوضح المسؤول، في تصريحات نقلتها رويترز، أن إيران ستنفذ هجومًا عسكريًا «في الوقت المناسب وبدقة» لكسر الحصار البحري الأمريكي المفروض على الجمهورية الإسلامية.
وذلك إذا لم تلتزم واشنطن بالموعد النهائي المحدد، وفشلت الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تفاهم.
وأشار إلى أن الوسطاء سيطلعون الولايات المتحدة ودول المنطقة على تفاصيل المهلة التي حددتها طهران.
مؤكدًا أن تنفيذ جميع بنود الاتفاق يمثل شرطًا مسبقًا أمام إجراء أي مفاوضات جديدة بين إيران والولايات المتحدة.
وقال المسؤول الإيراني إن على الولايات المتحدة، خلال المهلة القصيرة التي حددتها طهران، تنفيذ جميع بنود الاتفاق.
مشددًا في ذات الوقت على ضرورة استعداد الكيانات الإيرانية لاحتمال تصعيد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة ككل.
وأضاف أن طهران باتت مستعدة لاتخاذ «قرارات صعبة» والمضي قدمًا في إجراءات تصعيدية.
مشيرًا إلى أن السياسة الإيرانية تتحول من الدفاع إلى الهجوم، في ظل تراجع الثقة في جدوى المسار الدبلوماسي مع واشنطن.
وتعثرت خلال الأسابيع الماضية الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إعادة طهران وواشنطن إلى طاولة المفاوضات بموجب اتفاق يونيو.
وفي السياق ذاته، حذر وزير الخزانة الأمريكي من إمكانية فرض عزلة اقتصادية غير مسبوقة على إيران، في ظل استمرار الخلافات بين الجانبين وتصاعد الضغوط المتبادلة.
وشدد المسؤول الإيراني على أن طهران لم تعد ترى أن الضغط على الولايات المتحدة أو الاعتماد على الوسطاء أملًا في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار يمثل مسارًا واقعيًا.
معتبرًا أن واشنطن ليست جادة بشأن وقف إطلاق النار ولن تلتزم بأي اتفاق من هذا النوع.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق