
كتب: حاتم عمر
تصدر هبوط مؤشر نيكي المشهد في الأسواق الآسيوية، بعدما انخفض المؤشر الياباني بأكثر من 3% خلال تعاملات اليوم الخميس.
متأثرًا بالتراجع الحاد في أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، وسط ترقب المستثمرين لإعلان نتائج شركة تي إس إم سي التايوانية.
هبوط مؤشر نيكي
وشهدت بورصة طوكيو بداية ضعيفة، إذ تراجع مؤشر نيكي بنسبة 3.1% ليصل إلى 66597.62 نقطة خلال التعاملات الآسيوية المبكرة.
فيما انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.2% ليسجل 4039.07 نقطة.
ويأتي هذا التراجع بعد جلسة قوية أمس الأربعاء، أغلق خلالها مؤشر نيكي مرتفعًا بنحو 1.5%.
مدعومًا برفع شركة إيه إس إم إل الهولندية، المتخصصة في تصنيع معدات أشباه الموصلات، توقعاتها المالية للعام الجاري، مستندة إلى نظرة مستقبلية قوية للقطاع.
لكن موجة التفاؤل لم تدم طويلًا، بعدما تعرضت أسهم شركات الرقائق الأمريكية لضغوط، بالتزامن مع تسجيل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات أدنى مستوى له في أسبوع، وهو ما انعكس سريعًا على أداء السوق اليابانية.
وتصدر سهم كيوكسيا، المتخصصة في تصنيع رقائق الذاكرة، قائمة الخاسرين داخل مؤشر نيكي .
بعدما هبط بنسبة 13.5%، فيما تراجع سهم أدفانتست، المصنعة لمعدات اختبار الرقائق، بنسبة 7.1%.
كما انخفض سهم مجموعة سوفت بنك، إحدى أكبر الشركات الاستثمارية بقطاع التكنولوجيا، بنسبة 7.2%، ما زاد من الضغوط على المؤشر.
وخلال التداولات، ارتفع 111 سهمًا فقط ضمن مكونات مؤشر نيكي 225، مقابل تراجع 112 سهمًا، بينما استقر سهمان دون تغيير.
وأوضح محللون في مختبر توكاي طوكيو للمعلومات أن الأسهم اليابانية تعرضت لضغوط نتيجة الانخفاض الذي شهدته أسهم شركات أشباه الموصلات الأمريكية في الجلسة السابقة.
مشيرين أن المستثمرين يتبنون موقفًا حذرًا بانتظار إعلان نتائج أعمال شركة تي إس إم سي. أكبر شركة لتصنيع الرقائق التعاقدية بالعالم.
بينما في المقابل، خالف سهم شركة نيتشيري الاتجاه العام للسوق، إذ ارتفع بنسبة 7.2% .
بعدما أعلنت الشركة، المتخصصة في الأغذية المجمدة وخدمات التخزين المبرد، استئناف عمليات شحن المنتجات وتشغيل المستودعات المبردة التي كانت قد توقفت بسبب هجمات إلكترونية.
وكان سهم الشركة قد تكبد خسائر بلغت 8.2% الأربعاء، قبل أن يعوض جزءًا من تلك الخسائر عقب إعلان استئناف أعمالها.
قراءة في الحدث:
يعكس التراجع الحاد في مؤشر نيكي مدى حساسية الأسواق اليابانية تجاه تحركات قطاع أشباه الموصلات العالمي، الذي يعد المحرك الرئيسي لأسهم التكنولوجيا في آسيا.
كما تؤكد حالة الترقب لنتائج شركة تي إس إم سي أن المستثمرين يربطون اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة بأداء شركات الرقائق الكبرى.
خاصة مع استمرار المنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، وهو ما قد يزيد من حدة التقلبات بأسواق المال.
Share this content:















إرسال التعليق