
كتب: خالد عبد الكريم
شهدت محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تطورات مثيرة بعد عرض فريق الدفاع وثائق ومراسلات قال إنها تكشف تجاهل الشرطة لأدلة حساسة في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”القضية 2000″.
وتصاعدت أجواء التوتر داخل المحكمة الإسرائيلية خلال جلسات محاكمة بنيامين نتنياهو.
وذلك بعدما عرض فريق الدفاع وثائق قال إنها تكشف تعمد الشرطة تجاهل أدلة مهمة مرتبطة بالقضية المعروفة إعلاميًا بـ”القضية 2000″.
وبحسب ما أوردته القناة 14 العبرية، فقد قاد المحامي أميت حداد استجوابًا حادًا للمحقق السابق عوديد بن موشيه.
متهمًا جهات التحقيق بإخفاء مراسلات اعتبرها “حاسمة” تتعلق بعضو الكنيست السابق إيتان كابل.
وخلال الجلسة، عرض الدفاع رسائل “واتساب” قيل إنها تعود لعام 2014، وتضمنت تحذيرات من أن مشروع قانون متعلق بصحيفة إسرائيل اليوم كان يخدم مصالح اقتصادية مرتبطة بمجموعة يديعوت أحرونوت.
وأشار الدفاع إلى أن المراسلات أظهرت علم إيتان كابل بطبيعة المصالح المرتبطة بالقانون.
معتبرًا أن تجاهل هذه الرسائل يثير تساؤلات حول طريقة إدارة التحقيقات.
وشهدت قاعة المحكمة حالة من التوتر الشديد بعد مواجهة مباشرة بين فريق الدفاع والادعاء.
حيث اعترض ممثلو النيابة على طريقة عرض الوثائق، معتبرين أن الدفاع يقدم “صورة مجتزأة” من الوقائع، بينما تمسك فريق نتنياهو باستمرار الاستجواب.
كما استعرض المحامي حداد تصريحات منسوبة لمسؤول في إنفاذ القانون تحدث فيها عن أن التحقيق مع إيتان كابل كان يهدف فقط إلى “منع الجدل الإعلامي”.
وهو ما حاول الدفاع استخدامه للتشكيك في نزاهة الإجراءات المتبعة آنذاك.
وفي تطور آخر، أشار الدفاع إلى ما وصفه بـ”التناقض الزمني” في إغلاق القضية ضد كابل، موضحًا أن قرار الإغلاق صدر رسميًا عام 2019.
بينما ظهرت لاحقًا مواد تحقيق ومعلومات إعلامية مرتبطة بالمكالمات والرسائل المتبادلة بين نوني موزيس وإيتان كابل.
وتُعد القضية 2000 واحدة من أبرز الملفات المرتبطة بمحاكمة بنيامين نتنياهو. والتي تتعلق باتهامات حول تفاهمات مزعومة مع وسائل إعلام إسرائيلية للحصول على تغطية إيجابية مقابل تسهيلات وتشريعات محتملة.
Share this content:














إرسال التعليق