
كتب: منير عوض
أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية أن ما وصفته بـ”المرتزقة المعادين للثورة المقيمين في الخارج” وأنصارهم “لن يكونوا بمنأى عن العقاب”.
مؤكدة استمرار المواجهة مع التهديدات الأمنية في الداخل والخارج ضمن ما تعتبره حربًا متعددة الأوجه.
وأفادت وكالة مهر للأنباء بأن وزارة الاستخبارات الإيرانية أصدرت بيانًا مطولًا تناول تطورات المشهد الأمني في البلاد.
مشيرة إلى ما وصفته بـ”الحرب المفروضة الثالثة” والتحديات المستمرة التي تواجهها إيران على المستويات العسكرية والاستخباراتية والإعلامية.
وأوضح البيان أن إيران تخوض منذ سنوات طويلة “حروبًا مركبة” تستهدف، بحسب وصفه، تقويض استقرار الدولة عبر أدوات عسكرية واقتصادية وإعلامية، مؤكدًا أن هذه المواجهة لم تتوقف منذ انتصار الثورة الإسلامية.
وأشار البيان إلى أن ما يسميه “الحرب الناعمة والمختلطة” يشمل أنشطة جماعات معارضة في الخارج، وبعض وسائل الإعلام الأجنبية.
إلى جانب شبكات تواصل اجتماعي، متهمًا بعضها بالتحريض ونشر معلومات تستخدم في “العمليات المعادية للأمن”.
كما لفتت الوزارة إلى أنها رصدت خلال السنوات الماضية محاولات متعددة، من بينها ما وصفته بعمليات تخريبية واغتيالات واستهداف للبنية التحتية.
مؤكدة أنها تمكنت من إحباط العديد من هذه المحاولات التي تمس أمن البلاد، وفق تعبيرها.
وأضاف البيان أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية مستمرة في رصد ومتابعة أي نشاط يعد تهديدًا للأمن القومي.
سواء داخل البلاد أو خارجها، مشددًا على أن التعامل مع هذه الملفات يتم “وفق الأطر القانونية الصارمة”.
وفي ختام البيان، أكدت وزارة الاستخبارات الإيرانية أن “المرتزقة والإرهابيين المعادين للثورة في الخارج” لن يكونوا بمنأى عن الإجراءات العقابية.
داعية المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة عبر القنوات الرسمية المعلنة.
Share this content:















إرسال التعليق