
كتب: خالد عبد الكريم
بدأ مجلس السلام الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التحضير لإنشاء منطقة إنسانية في غزة، في خطوة تهدف إلى إعادة تنشيط خطة السلام.
تلك الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي، وذلك بغض النظر عن إحراز تقدم في المرحلة الثانية من الاتفاق مع حركة حماس.
ووفق ما نقلته وكالة رويترز، كشف المسؤول في المجلس أن الخطة تتضمن إنشاء منطقة إنسانية تجريبية داخل قطاع غزة، دون الإفصاح عن موقعها.
مشيراً إلى أن المجلس حدد بالفعل مناطق آمنة يمكن أن تستوعب عشرات الآلاف من سكان القطاع.
بينما أوضح المسؤول أن هذه المناطق ستشهد توسيع نطاق توفير السلع والخدمات الأساسية لتلبية الاحتياجات الإنسانية للسكان الراغبين في الانتقال إليها، في إطار رؤية تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية داخل القطاع.
ولم يقدم المسؤول تفاصيل إضافية بشأن موعد تنفيذ المشروع أو آلية إدارته، كما لم يوضح طبيعة التنسيق مع الأطراف المعنية أو الجهات الدولية التي قد تشارك في تنفيذ الخطة.
بينما تأتي هذه التحركات في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية مستمرة للتوصل إلى تفاهمات بشأن مستقبل قطاع غزة.
وسط تعثر المفاوضات المتعلقة بالمرحلة التالية من الاتفاق مع حركة حماس، واستمرار المساعي الدولية لمعالجة الأزمة الإنسانية في القطاع.
قراءة في الحدث
يمثل الحديث عن إنشاء منطقة إنسانية في غزة تطوراً جديداً في الطروحات الأمريكية الخاصة بمستقبل القطاع.
إذ يعكس توجهاً نحو تنفيذ إجراءات ميدانية ذات طابع إنساني بالتوازي مع المسار السياسي.
إلا أن نجاح مثل هذه المبادرات سيظل مرتبطاً بمدى قبول الأطراف المعنية، وتوفير الضمانات الأمنية والإنسانية اللازمة.
علاوة على توافقها مع الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية لسكان قطاع غزة.
Share this content:














إرسال التعليق