
كتب: خالد عبد الكريم
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، بلدة عقابا شمال طوباس بالضفة الغربية، ونفذت انتشارًا عسكريًا في عدد من أحيائها.
وذلك بالتزامن مع مداهمة منازل عدد من المواطنين والأسرى المحررين وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، قبل أن تنسحب من البلدة.
بينما أفادت مصادر محلية لوكالة الانباء الفلسطينية الرسمية “وفا” بأن قوات الاحتلال اقتحمت عقابا بعدد من الدوريات العسكرية، وانتشرت في أحياء البلدة.
حيث داهم الجنود عددًا من المنازل، وأجروا عمليات تفتيش داخلها، كما عبثوا بمحتوياتها خلال عمليات الاقتحام، قبل أن تنسحب القوات من البلدة.
ويأتي اقتحام عقابا ضمن سلسلة التحركات العسكرية التي شهدتها مناطق في شمال الضفة الغربية خلال الساعات الماضية.
وذلك في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال تنفيذ عمليات مداهمة وتفتيش داخل المناطق الفلسطينية.
بينما في تطور آخر، أصيب فلسطينيان فجر اليوم الثلاثاء، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهما بالضرب، خلال اقتحامها قرية بيت أمرين شمال غرب نابلس.
وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس. عميد أحمد، بأن طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابتين لمواطنين اثنين نتيجة اعتداء جنود الاحتلال عليهما بالضرب.
وأوضح أن طواقم الإسعاف نقلت المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، عقب تعرضهما للاعتداء خلال اقتحام قوات الاحتلال القرية.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب خليل صليبي من منزله في منطقة التعاون، خلال اقتحامها مدينة نابلس.
وشملت التطورات الميدانية في شمال الضفة الغربية، وفق المعطيات الواردة، اقتحام بلدة عقابا شمال طوباس، ومداهمة منازل والعبث بمحتوياتها.
إلى جانب اقتحام قرية بيت أمرين شمال غرب نابلس والاعتداء على مواطنين واعتقال شاب من منزله في مدينة نابلس.
بينما تشير تفاصيل الاقتحامات إلى تصاعد الإجراءات العسكرية في عدد من المناطق الفلسطينية، مع انتقالها بين البلدات والمدن وارتباطها بعمليات دهم وتفتيش واعتداء واعتقال.
وتكشف التطورات الأخيرة عن اتساع نطاق الاقتحامات الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية.
بعدما شهدت عقابا وبيت أمرين ونابلس عمليات عسكرية تخللتها مداهمة منازل والاعتداء على مواطنين واعتقال شاب.
Share this content:















إرسال التعليق