رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

النفط يُحافظ على استقراره وسط غموض المشهد بين واشنطن وطهران

17 أغسطس 2026 6:00 ص 0 تعليق
رافعات مضخة النفط – صورة أرشيفية
رافعات مضخة النفط – صورة أرشيفية

كتب: حاتم عمر

استقرت أسعار النفط اليوم الاثنين، وسط حالة من الترقب بأسواق الطاقة، بالتزامن مع تباطؤ حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.

في ظل عدم ظهور أي مؤشرات على التوصل لاتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع في منطقة الشرق الأوسط.

ووفق وسائل إعلام أمريكية، بحلول الساعة الثالثة والعشرين وخمسين دقيقة بتوقيت جرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو عشرين سنتًا.

بما يعادل اثنين من عشرة بالمئة، لتصل إلى ثمانية وثمانين دولارًا واثنتين وسبعين سنتًا للبرميل.

بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي خمسة سنتات، لتسجل اثنين وثمانين دولارًا وخمسة وثلاثين سنتًا للبرميل.

وكان خاما برنت وغرب تكساس الوسيط قد سجلا ارتفاعًا بأكثر من خمسة بالمئة خلال الأسبوع الماضي.

وذلك عقب الهجمات التي استهدفت ناقلات تشغلها شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» في مضيق هرمز، إلى جانب استهداف مصفاة تابعة لشركة أرامكو السعودية.

وأظهرت بيانات صدرت اليوم الاثنين تباطؤًا واضحًا في حركة الشحن عبر مضيق هرمز خلال مطلع الأسبوع.

وذلك في أعقاب الهجمات التي طالت ناقلات النفط، ما زاد من حالة القلق بشأن حركة الإمدادات النفطية عبر أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة.

وبحسب بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة كبلر، عبرت خمس سفن شحن للسلع الأساسية مضيق هرمز يوم السبت.

بينما لم تسجل أي سفينة عبور المضيق أمس الأحد، مقارنة مع إحدى وثلاثين سفينة عبرت الممر الملاحي خلال مطلع الأسبوع السابق.

وفي سياق متصل، ذكرت وكالة أنباء الإمارات الرسمية أن الإمارات اتهمت إيران بمهاجمة سفينة ثالثة تشغلها شركة «أدنوك» أثناء عبورها مضيق هرمز يوم الجمعة.

ويأتي هذا الاتهام بعد إلقاء الإمارات باللوم على إيران في حادثتين أخريين استهدفتا سفينتين تابعتين لشركة «أدنوك» بالمضيق مساء الخميس.

وذلك سط استمرار التوترات بالخليج والتي تلقي بظلالها على حركة الملاحة وإمدادات النفط في المنطقة.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري