
كتب: طه عبد السميع
موضوع خطبة الجمعة القادمة 12 ذو الحجة ١٤٤٧هـ الموافق 29 مايو 2026م تحت موضوع هام، بعنوان: خطبة عيد الأضحى.
مؤكدة أن اختيار الموضوع يأتي انطلاقًا من منهج شرعي منضبط، وحرصًا على تناول القضايا التي تمس المجتمع.
مع استمرار جهودها في نشر قيم التسامح والاعتدال، وتعزيز روح الانتماء والوحدة الوطنية.
خطبة الجمعة القادمة
ستُأكد خطبة الجمعة القادمة على معاني عيد الأضحى المبارك، على أهمية استلهام دلالات “الحج الأكبر” ويوم النحر.
باعتباره مناسبة إيمانية عظيمة تتجلى فيها معاني الطاعة والعبادة والتقرب إلى الله.
وأوضحت الخطبة الأولى أن يوم النحر يجمع بين شعائر الحج المختلفة من رمي الجمرات والطواف والسعي وذبح الهدي.
في مشهد يعكس وحدة المقاصد الإيمانية وعظمة هذا اليوم في نفوس المسلمين، داعية إلى اغتنامه بالتكبير والتهليل والذكر.
كما تناولت الخطبة الأولى قصة الفداء في حياة نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام.
باعتبارها نموذجًا في التسليم المطلق لأمر الله، والصبر على الابتلاء، مؤكدة أن هذه القصة تجسد أسمى معاني الإيمان والثقة في الله.
ودعت الخطبة إلى الإخلاص في الأضحية باعتبارها شعيرة تعبّر عن التقوى.
مشيرة إلى أن قيمتها الحقيقية لا تقتصر على الذبح، بل تمتد إلى نشر الرحمة والتكافل وإدخال السرور على الفقراء والمحتاجين.
الخطبة الثانية
وفي الخطبة الثانية، دعت خطبة الجمعة إلى ضرورة نشر بهجة عيد الأضحى المبارك بين الناس.
من خلال التوسعة على الأهل والأقارب، وإظهار مظاهر الفرح والسرور، بما يعكس سماحة الإسلام ورحمته.
وأكدت الخطبة أهمية أن يعيش المسلم أجواء العيد بروح إيمانية، وأن يسعى إلى إدخال السرور على من حوله.
وتعمير البيوت بالمودة والثناء، باعتبار أن أيام العيد تمثل فرصة لتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية.
وأشارت الخطبة إلى أن هذه الأيام المباركة جعلها الله تعالى أيام أكل وشرب وذكر، تتسع فيها أبواب الأجر والشكر، في أجواء من الفرح المشروع الذي يعكس جمال الدين الإسلامي وسماحته.
كما أكدت على الاقتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في إظهار الفرح بالعيد، ولبس أجمل الثياب، والتعامل بالرحمة واللطف مع الأهل والأصحاب، مع إدخال السرور على الأطفال والكبار على حد سواء.
ودعت الخطبة إلى صلة الأرحام، وحسن المعاملة، والمصافحة، والكلمة الطيبة، معتبرة أن العيد الحقيقي هو الذي تصفى فيه القلوب وتعمر فيه بالطاعات والقيم الإيمانية.
واختتمت الخطبة بالتأكيد على أهمية استثمار أيام التشريق في التكبير والتهليل والذكر، تعظيمًا لشعائر الله واستمرارًا للأجواء الإيمانية التي تميز هذه الأيام المباركة.
Share this content:















إرسال التعليق