
كتب: عبد الرحمن الخطيب
دخل ملف التعاقد مع مدرب الأهلي الجديد مرحلة متقدمة خلال الساعات الماضية، بعدما شهدت المفاوضات جلسة مطولة جمعت مسؤولي النادي مع الحسين عموتة.
وهو أحد أبرز المرشحين لتولي القيادة الفنية للفريق خلال الموسم المقبل، حتى هذه اللحظة.
مدرب الأهلي الجديد
وكشفت مصادر مطلعة أن الجلسة التي جمعت كلًا من ياسين منصور وسيد عبدالحفيظ مع المدرب المغربي شهدت تقدمًا كبيرًا في المفاوضات.
حيث تمت مناقشة العديد من الجوانب الفنية والتعاقدية الخاصة بالمهمة المرتقبة، ومن بينها الملامح المالية.
ويحظى عموتة بدعم واضح من سيد عبدالحفيظ، الذي يرى أن المدرب المغربي يمتلك خبرات كبيرة في الكرة الأفريقية والعربية.
إلى جانب شخصيته القيادية القوية وقدرته على التعامل مع الضغوط والمنافسة على البطولات.
علاوة على أن راتبه مع جهازه المعاون لن يتجاوز نحو مليون ونصف المليون دولار سنويًا.
في المقابل، لا يزال ياسين منصور يفضل خيار التعاقد مع مدير فني أوروبي، حيث ينتظر ردود عدد من المدربين الأجانب قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن هوية المدير الفني المقبل للفريق.
وفي هذا الإطار، فوض ياسين منصور أحد الوسطاء للتفاوض مع برونو لاج، كما تشمل الجولة الأوروبية الحالية مفاوضات مع كارلوس كارفال وعدد من الأسماء التدريبية الأخرى، وذلك في محاولة للوصول إلى الخيار الأنسب لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
ووفقًا للمعلومات المتداولة، وضع مسؤولو الأهلي جدولًا زمنيًا لا يتجاوز 15 يومًا لحسم الملف بشكل نهائي.
على أن يتواجد المدرب الجديد في القاهرة لبدء التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد ووضع خطة الإعداد للفريق.
الحسين عموتة
ويعد الحسين عموتة من أبرز المدربين العرب خلال السنوات الأخيرة، بعدما حقق نجاحات لافتة على مستوى الأندية والمنتخبات.
وسبق له قيادة الوداد الرياضي للتتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 2017، كما حقق عدة ألقاب مع الفتح الرياضي.
كما قاد المنتخب المغربي للمحليين للفوز بلقب كأس الأمم الأفريقية للمحليين 2020، قبل أن يحقق إنجازًا تاريخيًا مع المنتخب الأردني لكرة القدم بالوصول إلى نهائي كأس آسيا 2023 لأول مرة في تاريخ الكرة الأردنية.
ويتميز المدرب المغربي بأسلوب تكتيكي منظم وقدرته على بناء فرق قوية تنافسيًا. وهو ما جعله أحد الأسماء المطروحة بقوة لتولي مهمة قيادة الأهلي خلال المرحلة المقبلة.
ويعكس تعدد الخيارات المطروحة أمام إدارة الأهلي رغبة النادي في اختيار مدرب قادر على التعامل مع الاستحقاقات المحلية والقارية المقبلة.
وبين المدرسة العربية التي يمثلها الحسين عموتة بخبراته الأفريقية الكبيرة، والمدرسة الأوروبية التي يفضلها بعض المسؤولين.
يبدو أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد هوية المدرب الذي سيقود الفريق في واحدة من أهم المراحل الفنية خلال السنوات الأخيرة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق